إضافة شخصية الى قصة سمو الأخلاق

هل لديك سؤال لم يتم الاجابة عنه؟ او تريد الاجابة بسرعة!! قم باضافتنا على السناب شات لرد سريع: m3az88
0 معجب 0 شخص غير معجب
تم طرحه 5 فبراير في قسم تعليم وتدريس بواسطة مجهول
أعيد تصنيفه 5 فبراير بواسطة manar

2 إجابة

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه 5 فبراير بواسطة manar

الاجابة هى :
 

كان فيما كان شاب ثري ثراء عظيما وكان والده يعمل بتجارة الجواهر والياقوت وما شابه وكان الشاب يغدق على اصدقائه ايما اغداق وهم بدورهم يجلونه ويحترمونه بشكل لا مثيل له....ودارت الايام دورتها ويموت الوالد وتفتقر العائلة افتقارا شديدا فقلب الشاب ايام رخائه ليبحث عن اصدقاء الماضي فعلم ان اعز صديق كان يكرمه ويغدق عليه واكثرهم مودة وقربا منه قد اثرى ثراء لا يوصف واصبح من اصحاب القصور والاملاك والضياع والاموال فتوجه اليه عسى ان يجد عنده عملا او سبيلا لاصلاح الحال فلما وصل باب القصر استقبله الخدم والحشم فذكر لهم صلته بصاحب الدار وماكان بينهما من مودة قديمة فذهب الخدم فاخبروا صديقه بذلك فنظر اليه ذلك الرجل من خلف ستار ليرى شخصا رث الثياب عليه آثار الفقر فلم يرض بلقائه واخبر الخدم بان يخبروه ان صاحب الدار لا يمكنه استقبال احد..... فخرج الرجل والدهشة تأخذ منه مأخذها وهو يتألم على الصداقة كيف ماتت وعلى القيم كيف تذهب بصاحبها بعيدا عن الوفاء وتساءل عن الضمير كيف يمكن ان يموت وكيف للمروءة ان لا تجد سبيلها في نفوس البعض....
ومهما يكن من أمر فقد ذهب بعيدا ..... وقريبا من دياره صادف ثلاثة من الرجال عليهم أثر الحيرة وكأنهم يبحثون عن شيء فقال لهم ما أمر القوم قالوا له نبحث عن رجل يدعى فلان ابن فلان وذكروا اسم والده فقال لهم انه ابي وقد مات منذ زمن فحوقل الرجال وتأسفوا وذكروا أباه بكل خير وقالوا له ان اباك كان يتاجر بالجواهر وله عندنا قطع نفيسة من المرجان كان قد تركها عندنا امانة فاخرجوا كيسا كبيرا قد ملئ مرجانا فدفعوه اليه ورحلوا والدهشة تعلوه وهو لا يصدق ما يرى ويسمع ولكن........
اين اليوم من يشتري المرجان فان عملية بيعه تحتاج الى اثرياء والناس في بلدته ليس فيهم من يملك ثمن قطعة واحدة..... مضى في طريقه وبعد برهة من الوقت صادف امرأة كبيرة في السن عليها آثار النعمة والخير فقالت له يا بني اين اجد مجوهرات للبيع في بلدتكم فتسمر الرجل في مكانه ليسألها عن اي نوع من المجوهرات تبحث فقالت اي احجار كريمة رائعة الشكل ومهما كان ثمنها ... فسألها ان كان يعجبها المرجان فقالت له نعم المطلب فأخرج بضع قطع من الكيس فاندهشت المرأة لما رأت فابتاعت منه قطعا ووعدته بأن تعود لتشتري منه المزيد وهكذا عادت الحال الى يسر بعد عسر وعادت تجارته تنشط بشكل كبير فتذكر بعد حين من الزمن ذلك الصديق الذي ما ادى حق الصداقة فبعث له ببيتين من الشعر بيد صديق جاء فيهما

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه 11 فبراير بواسطة reem
إضافة شخصية لسمو الاخلاق
فيديو جديد مضحك:

أسئلة متعلقة

0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
تم طرحه 19 يناير، 2017 في قسم شخصيات و مشاهير بواسطة مجهول
0 معجب 0 شخص غير معجب
0 إجابة
تم طرحه 30 ديسمبر، 2017 في قسم تعليم وتدريس بواسطة مجهول
0 معجب 0 شخص غير معجب
0 إجابة
تم طرحه 25 ديسمبر، 2017 في قسم تعليم وتدريس بواسطة مجهول
0 معجب 0 شخص غير معجب
2 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
2 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
تم طرحه 8 سبتمبر، 2017 في قسم كلمات ومعاني بواسطة مجهول
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
تم طرحه 4 فبراير، 2017 في قسم كلمات ومعاني بواسطة مجهول
موقع إجابة : خدمة تمكن المستخدمين من طرح أسئلتهم بمختلف المجالات مع إمكانية الإجابة على أسئلة الغير
...