ماهو الفرق بين جمال سيدنا يوسف و الرسول صل الله عليه و سلم

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم طرحه 10 يناير في قسم دين و دنيا بواسطة مجهول
أعيد تصنيفه 10 يناير بواسطة manar

إجابة واحدة

0 معجب 0 شخص غير معجب
تم الرد عليه 10 يناير بواسطة manar
الاجابة هي: بسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ .

فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ وَأَعْتَدَتْ لَهُنَّ مُتَّكَأً وَآَتَتْ كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ سِكِّينًا وَقَالَتِ اخْرُجْ عَلَيْهِنَّ فَلَمَّا رَأَيْنَهُ أَكْبَرْنَهُ وَقَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَقُلْنَ حَاشَ لِلَّهِ مَا هَذَا بَشَرًا إِنْ هَذَا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ (31) صدق الله العظيم . سورة يوسف

قال الشوكاني: نفين عنه البشرية لأنه قد برز في صورة قد لبست من الجمال البديع ما لم يعهد على أحد من البشر. فإنه عليه السلام قد أوتي نصف الحسن كما ثبت في صحيح مسلم أنه صلى الله عليه وسلم لما أسري به ووصل السماء الثالثة قال: فإذا أنا بيوسف عليه الصلاة والسلام وإذا هو قد أعطي شطر الحسن.

وأما النبي صلى الله عليه وسلم فقد ثبت عنه أنه كان أحسن الناس وجهاً :
=========================================
ففي الصحيحين من حديث البراء بن عازب رضي الله عنه أنه سئل: أكان وجه النبي صلى الله عليه وسلم مثل السيف، قال: لا بل مثل القمر.

قال الحافظ ابن حجر وهو يشرح حديث المعراج عند قوله صلى الله عليه وسلم في يوسف:أوتي شطر الحسن. قال الحافظ: لكن روى الترمذي من حديث أنس: ما بعث الله نبياً إلا حسن الوجه حسن الصوت، وكان نبيكم أحسنهم وجهاً وأحسنهم صوتا.

فعلى هذا فيحمل حديث المعراج على أن المراد غير النبي صلى الله عليه وسلم ويؤيده قول من قال: إن المتكلم لا يدخل في عموم خطابه، وأما حديث الباب فقد حمله ابن المنير على أن المراد أن

يوسف عليه السلام أعطي شطر الحسن الذي أوتيه نبيناً صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم.

وبناء على ما تقدم فإن يوسف قد أوتي شطر الحسن والنبي صلى الله عليه وسلم كان أحسن الناس وجهاً بما في ذلك يوسف، ولم يرد تحديد لذلك الحسن، فيقتصر على ما ورد في السنة ولا يزاد عليه .

تفاصيل وجهه صلى الله عليه وسلم فورد فيها ما يلي :
=============================
تقول أم معبد رضي الله عنها " في عينيه دعج (سواد العين ) , وفي أشفاره وطف (في شعر أجفانه طول ) وفي صوته صحل ( بحة وخشونة) , وفي عنقه سطع (طول) , أحور أكحل , أزج (الحاجب الرقيق في الطول)" وقال ابن عباس رضي الله عنه :" كان أفلج الثنيتين (بعيد ما بين الأسنان ) , إذا تكلم رؤي كالنور يخرج من بين ثناياه .

وقال جابر بن سمرة رضي الله عنه : " كان ضليع الفم ( عظيم الفم , والعرب تمدح هذه الصفة " , أشكل العين ( طويل شق العين ) " وجاء في خلاصة السير أنه "أقنى العرنين ( ارتفع أعلى أنفه واحدودب وسطه وضاق منخراه , وهي غاية الجمال لمنظر الأنف , والعرنين أي الأنف وما صلب منه ) , وفي لحيته كثاثة وقال أبو جحيفة رضي الله عنه : رأيت بياضاً تحت شفته السفلى : العنفقة " , وقال عبد الله بن بسر رضي الله عنه :" كان في عنفقته شعرات بيض " , وجاء في مشكاة المصابيح " وكان إذا غضب احمر وجهه , حتى كأنه فقئ في وجنته حب الرمان

وأما شعره صلى الله عليه وسلم: قالت أم معبد رضي الله عنها: " شديد سواد الشعر " وقال علي رضي الله عنه " لم يكن بالجعد القطط (الملتوي الشعر شديد الجعودة) ولا بالسبط (المسترسل شديد النعومة)"قال البراء :" له شعر يبلغ شحمة أذنيه " , " وكان يسدل شعره أولاً لحبه متابعة أهل الكتاب , ثم فرق رأسه بعد " , وقال أنس :" قبض وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء

والله أعلم .

اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي الامي وعلي آله واصحابه اجمعين

اما سيدنا يوسف

اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى جميع الانبياء كلهم جميلين لكن سيدنا يوسف الله اعطاه جمال الصورة فنصف جمال الدنيا لسيدنا يوسف والنصف الثاني موزع على بقية الناس

أسئلة متعلقة

0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
0 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
0 إجابة
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
تم طرحه 2 فبراير في قسم دين و دنيا بواسطة مجهول
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
تم طرحه 11 أكتوبر، 2016 في قسم معلومات عامة بواسطة مجهول
0 معجب 0 شخص غير معجب
1 إجابة
تم طرحه 24 أكتوبر، 2016 في قسم دين و دنيا بواسطة مجهول
موقع إجابة : خدمة تمكن المستخدمين من طرح أسئلتهم بمختلف المجالات مع إمكانية الإجابة على أسئلة الغير
...